العلامة المجلسي

73

بحار الأنوار

صل قرابتك وإن قطعوك ، قلت زدني قال : أجب المساكين ومجالستهم ، قلت : زدني قال : قل الحق وإن كان مرا ، قلت : زدني قال : لا تخف في الله لومة لائم قلت : زدني قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم ( 1 ) فيما تأتي . ثم قال : كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال : يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحيي لهم مما هو فيه ، ويؤذي جليسه بما لا يعينه . ثم قال عليه السلام يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق . أمالي الطوسي : ( 2 ) مرسلا مثله . أقول : ورواه الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات مرسلا مثلهما أيضا ولكن إلى قوله صلى الله عليه وآله : " وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة " وقال : اختصرناه وأخذنا منه موضع الحاجة . 2 - الخصال ( 3 ) : عن الحسن بن علي بن محمد العطار ، عن محمد بن محمود ، عن محمد ابن منصور الفقيه ، وإسماعيل [ و ] المكي وحمدان جميعا ، عن المكي بن إبراهيم وحدثني محمد بن أبي عبد الله الشافعي ، عن مجاهد بن أعين ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي ، عن مكي بن إبراهيم ، عن هشام بن حسان والحسن بن دينار ، عن محمد بن واسع ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر رضي الله عن قال : أوصاني رسول الله عليه السلام بسبع : أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت ، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأوصاني أن أستكثر من قول " لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم " فإنها من كنوز الجنة . 3 - من كتاب مكارم الأخلاق ( 4 ) يقول مولاي أبي طول الله عمره الفضل

--> ( 1 ) أي لا تغضب . ( 2 ) الأمالي ج 2 ص 138 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 3 . ( 4 ) المصدر ص 537 .